U3F1ZWV6ZTQwMzMwMTI2Mjg4X0FjdGl2YXRpb240NTY4ODQ2ODcwMDE=
recent
أخبار ساخنة

بينيتو موسوليني


بينيتو موسوليني



بينيتو موسوليني
بينيتو موسوليني


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته متابعي أستاذكم محمد حجاج .
أهلا و مرحبا بكم في التعرف على شخصية مهمة في التاريخ، تعتبر من أبز الشخصيات التاريخية التي غيرت مجرى التاريخ بأفكاره و خططه وسياسته التي غيرت ملامح الحكم في بلاده، بل في القارة كلها، حيث تميز بأفكاره القيادية، هذا و المدهش أيضا أنه لم يولد أو يتربى في أسرة سياسية أو قيادة في مجتمعه، بل حقق إنجازاته و بطولته بنفسه حيث مساره تميز بالعقلنة والتفكيرالجيد، لينتج سياسة جديدة لبلاده و لقارته كلها بل للعالم أجمع، حيث غير البلاد من دولة اشتراكية إلى دولة فاشية.
بدون إطالة أظن أنكم تتسألون من هو هذا الزعيم أو المحارب ، نعم إنه ذلك الفاشي الإيطالي  بينيتو موسوليني
سنتعرف على على ميلاده و حياته الشخصية و المهنية مرورا بدراسته و تكوينه و أفكاره و المناصب التي شغلها 
ميلاده :
ولد بينتو موسوليني بتاريخ 29 يوليوسنة 1883ميلادية ببريدابيو، وبريدابيو عبارة عن  قرية صغيرة فوق فيرانو دي كوستا بشمال إيطاليا.
أبواه :

كان والده يدعى اليساندرو، وكان يعمل حداددا وكان اشتراكى صميم محتكر ومتهكم على الدين، أما والدته اسمها روزا كانت تعمل مدرسة في مدرسة ابتدائية كاثوليكية.
إخوته : 
 كان لموسوليني أخ يسمى أرنالدو وأخت تسمى أدفيدج.
تربته ونشأته : 
خلال نشأته كان موسوليني طفلًا شقيًا عاصيًا لأوامر أبيه، وكان سريع الغضب؛ لذا تم طرده مرتين من المدرسة لإعتدائه على زملائه الطلاب. 
ومنع من دخول كنيسة والدته لسوء سلوكه فكان يرمي رواد الكنيسة بالحجارة.اضطر إلى دخول المدرسة متأخرا في مدرسة داخلية. لم يكن كثير الكلام ولكنه كان يجيد استعمال قبضته و عنفوانه، عندما كان في الثامنة من عمره كان يسرق ودائم الشجارو العراك مع بقية أقرانه و لا يهدأ له بال إلا بعد إحضار الشكوى إلى والديه. وكان دائم المشاكل في المدرسة و فوضوي وقد طرد من المدرسة لطعنه ولد آخر بالسكين في بطنه. لكن في الأخير تعلم و درس بل و تخرج مدرس للتعليم الابتدائي .
شبابه :
بفعل عدوانيته و سرعة غضبه اضطر إلى السفر خارج اطاليا للعمل و كسب قوته، بل و لنشر أفكاره و التعرف على أفكار آخرى، ففي  سنة 1902 ميلادية قرر الهجرة إلى سويسرا هربا من الخدمة العسكرية في بلاده و هذا راجع إلى كرهه لنظام الحكم في بلاده ايطاليا. خلال هذه الفترة لم يستطع العثور على عمل دائم فيها، وتم القبض عليه بتهمة التشرد وسجن ليلة واحدة. وفي صباح يوم 24 يوليو 1902ميلادية ، تم توقيفه من طرف الشرطة تحت جسر قضى تحته ليلته. لم يكن بحوزته حينها إلا جواز سفر وشهادة التخرج من مدرسة المعلمين و15 سنتيما. لكن بعدها و بعد هذه الظروف الصبعة التي ساعدته أن يكون رجل قويا يتحدى الصعاب، اشتغل مدرسا مؤقتا للصف الابتدائي في بلدة غوالتياري لكن لم يتمّ تجديد عقد عمله بسبب علاقة أقامها مع سيدة كان زوجها متغيبا لأداء الخدمة العسكرية.

المهن و وظائف مارسها ساهمت في بزوغ فكره الفاشي :
في سويسرا عمل موسوليني في عدة الوظائف الغريبة وقضى امسياته في حضور الاجتماعات المحلية للحزب الاشتراكي ، كانت واحدة من تلك الوظائف العمل كوكيل دعاية لنقابة البنائين ، ومن هنا تولى موسوليني موقف عدواني زيادة على مايمتلك من عدوانية، وكثيرا ما كان يدعو للعنف، ودعا إلى إضراب عام لإحداث التغيير المنشود، أدي هذا إلى تعرضه للاعتقال مرات كثيرة .
ما بين عمله المضطرب في النقابة خلال النهار، و العديد من الخطب والمناقشات مع الاشتراكيين في الليل فسرعان ما بنى موسوليني اسما لنفسه في الاوساط الاشتراكية و بدأ كتابة وتحرير عدد من الصحف الاشتراكية ، وفي عام 1904، عاد موسوليني الى ايطاليا لخدمة متطلبات التجنيد في ايطاليا ، وفي عام 1909، عاش لفترة قصيرة فى النمسا وعمل فى نقابة العمال، وكتب لصحيفة اشتراكية وادت هجماته على النزعة العسكرية والقومية مما أدي الى طرده من النمسا، فعاد مرة أخرى الى بلده الأم إيطاليا.
خطاه نحو تقلد منصب القائد :
بتاريخ 1 ديسمبرسنة 1912ميلادية، بدأ موسوليني العمل كمحرر لصحيفة اشتراكية إيطالية . وهنا تبدأ أولى خطواته نحو التزعم .
في عام 1914، وبعد اغتيال الارشيدوق فرانز فردينالد ، جاء بعده سلسلة من الأحداث التي بلغت ذروتها في بداية الحرب العالمية الأولي ، فبعد أن أعلنت الحكومة الإيطالية أنها ستبقى محايدة تماما عام 1914 ، بدأ موسوليني في استخدام منصبه كرئيس تحرير لصحيفة افانتي وحث زملائه الاشتراكيين لدعم الحكومة في موقفها الحيادي من الحرب، ولكن سرعان ما تغيرت وجهات نظره وأصبح يناصر دخول ايطاليا في الحرب وكتب العديد من المقالات والافتتاحيات التي اأدت الي طرده رسميا من الحزب الاشتراكي .
و هنا تبدأ حكاية كفاح جديد بالنسبو لي لهذا الزعيم القوي فحتى ظالته الحزب الاشتراكي طرده .
حكاية بينيتو موسوليني مع الفاشية :
بعد الحرب العالمية الاولي و بعد طرده من الحزب الاشتراكي ، أصبح موسوليني بلا شك معادى للاشتراكية، وبدأ الدعوة إلى حكومة مركزية قوية في إيطاليا ودعي موسوليني أيضا لضرورة وجود دكتاتور لقيادة هذه الحكومة ، لم يكن موسوليني الوحيد الذى أراد التغيير، فالكثيرون أرادوا ذلك بسبب أنه بعد الحرب العالمية الاولي أصبحت إيطاليا في حالة من الفوضى والناس كانوا يبحثون عن وسيلة لجعل ايطاليا قوية من جديد.

فبدأت موجة من القومية تجتاح إيطاليا وبدأ كثير من الناس في تشكيل مجموعات محلية صغيرةو قومية، قام موسوليني في 23 مارس سنة 1919ميلادية، شخصيا بتجميع هذه الجماعات فى منظمة وطنية واحدة تحت قيادته ، اطلق موسوليني على هذه المجموعة الجديدة اسم الحزب الفاشي .
و هنا تبدأمرحلة جديدة من مراحل حياة القائد مرحلة الزعيم الفاشي .
تقلد بينيتو موسوليني منصب الحكم باطاليا :
بعد إجراء الانتخابات، التي سيطر فيها موسوليني على كافة المقاعد في البرلمان لتعيين نفسه "زعيم" لايطاليا، وتحديدا في 3 يناير سنة 1925ميلادية، بدعم من غالبية الفاشية له، أعلن موسوليني نفسه ديكتاتورإيطاليا، وقد نجح في ذلك ولمدة عشر سنوات، ازدهرت إيطاليا في سلام ومع ذلك، كان موسوليني عازم على تحويل إيطاليا إلى إمبراطورية وللقيام بذلك، فإن إيطاليا في حاجة إلى مستعمرة، لذلك، في أكتوبرسنة 1935ميلادية، قرر غزواثيوبيا، وسمي هذا الغزو بالغزو الوحشي، فانتقدت الدول الأوروبية الأخرى إيطاليا، وفي ماي سنة 1936ميلادية، استسلمت إثيوبيا وحصل موسوليني على إمبراطوريته التي كان يحلم بها و بها يضع نفسه على خريطة أوروبا باعتباره من أكبر زعمائها. 
تحالف موسوليني و هتلر:
من جميع البلدان في أوروبا، كانت ألمانيا هي البلد الوحيد الذي دعم هجوم موسوليني على إثيوبيا، في ذلك الوقت، حيث كانت ألمانيا تقاد من قبل ادولف هتلر ، الذي كان قد شكل منظمته الفاشية الخاصة به ، والحزب الوطني الاشتراكي الالماني للعمال المعروف باسم الحزب النازي ، وكان هتلر معجبا بموسوليني، علي عكس موسوليني الذي كان يكره هتلر فى البداية، ومع ذلك، واصل هتلر دعم ومساندة موسوليني، وهذا أدى في نهاية المطاف الى دخول موسوليني في تحالف مع هتلر.
موسوليني و الحرب العالمية الثانية :
بعد صعوده غلى الحكم في اطاليا و انشاءه حزب الفاشية و سيطرته على اطاليا كديكتاتوري لها بل أسس امبراطوريته التي كان يحلم بها و تحالفه مع هتلر زعيم اطاليا دخل موسوليني في الحرب العالمية الثانية التي تعرض فيها بخسائر كبيرة و ذلك راجع إلى أفكاره المتحجرة و عدم قبوله بأراء الآخرين 
نهاية بينيتو موسوليني : 
بتاريخ 27 أبريل سنة 1945ميلادية، مع وجود إيطاليا وألمانيا على حافة الهزيمة، حاول موسوليني الفرار إلى إسبانيا، بينما كان في طريقه إلى سويسرا لركوب الطائرة، تم القبض على موسوليني وعشيقته كلارا بيتاتشي، من خلال محاربين إيطاليين، وتم إطلاق النارعليهم بالاعدام رميا بالرصاص ،بعدها تم أخذ  جثة موسيلينى و بيتاتشى إلى ساحة لوريتو في ايطاليا فى يوم 29 ابريل سنة 1945ميلادية، تم إلقاء جثة موسوليني في الطريق وأهل الحي قاموا بالتمثيل بجثته.
وفي وقت لاحق ، علقت جثث موسوليني وبيتاتشي رأسا على عقب، جنبا إلى جنب أمام محطة للتزود بالوقود، ودفن موسوليني في البداية كمجهول في مقبرة موسوكوفي بمدينة ميلان، و بعد ذلك سمحت الحكومة الايطالية بإعادة دفن بقايا موسوليني في سرداب الأسرة بالقرب من فيرانو دي كوستا في 31 أغسطس سنة 1957 ميلادية.
الاسمبريد إلكترونيرسالة