U3F1ZWV6ZTQwMzMwMTI2Mjg4X0FjdGl2YXRpb240NTY4ODQ2ODcwMDE=
recent
أخبار ساخنة

حكاية النهر الصغير للأطفال



حكاية النهر الصغير للأطفال 



مرحبا أعزاء الكرام تعرفون أهمية الحكايات و القصص في تنمية قدرات الأطفال و مهراتهم القرائية و أيضا القدرة على أكسابهم مفرادات كثيرة و مصطلحات مفيدة تساعدهم على تعلك الكتابة و فهم النصوص بسرعة كبيرة .

حكاية النهر الصغير للأطفال
حكاية النهر الصغير للأطفال 



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته موقع البروفيسور محمد حجاج يعرض علكيم اليوم حكاية تعد من أروع الحكايات للأطفال بعنوان " النهر الصغير "
أترككم مع الحكاية الجميلة و أنتظر تعليقاتكم في الأسفل حول الحكاية : 


الفصل الأول :
كان النهر الصغير، يجري ضاحكا مسرورا، يزرع في خطواته الخصب، ويحمل في راحتيه العطاء .. يركض بين الإعشاب، ويشدو بأغانيه الجميلة ، فتتناثر حوله فرحا أخضر ..
يسقي الأزهار الذابلة، فتضيء ثغورها باسمة. و يروي الأشجار الظامئة ، فترقص أغصانها حبورا ويعانق الأرض الميتة، فتعود إليها الحياة.
ويواصل النهر الكريم، رحلة الفرح والعطاء، لا يمن على أحد، و لا ينتظر جزاء ..
وكان على جانبه، صخرة صلبة، قاسية القلب، فاغتاظت من كثرة جوده، و خاطبته مؤنبة:
- لماذا تضيع مياهك عبثا ؟ 
- أنا لا أضيع مياهي عبثا، بل أبعث الحياة و الفرح ، في الأرض و الشجر ، و ....
- و ماذا تجني من ذلك ؟
- أجني سعادة كبيرة ، عندما أنفع الآخرين.
- لا أرى في ذلك أي سعادة
- لو أعطيت مرة، لعرفت لذة العطاء.

قالت الصخرة :
- احتفظ بمياهك، فهي قليلة، و تنقص باستمرار.
- و ما نفع مياهي ، إذا حبستها على نفسي، و حرمت غيري ؟
- حياتك في مياهك ، و إذا نفدت تموت.

قال النهر :
- في موتي ، حياة لغيري.
- لا أعلم أحدا يموت ليحيا غيره
- الإنسان يموت شهيدا ، ليحيا أبناء وطنه.

قالت الصخرة ساخرة :
- سأسميك بعد موتك ، النهر الشهيد
- هذا الاسم، شرف عظيم.
- لم تجد الصخرة فائدة في الحوار، فأمسكت عن الكلام.

الفصل الثاني : 

اشتدت حرارة الصيف، واشتد ظمأ الأرض والشجر والورد، و ....
ازداد النهر عطاء، فأخذت مياهه، تنقص و تغيض، يوما بعد يوم، حتى لم يبق في قعره، سوى قدر يسير، لا يقوى على المسير.....
صار النهر عاجزا عن العطاء، فانتابه حزن كبير، و نضب في قلبه الفرح، و يبس على شفتيه الغناء ...
وبعد بضعة أيام، جف النهر الصغير، فنظرت إليه الصخرة ، وقالت :

- لقد مت أيها النهر ، و لم تسمع لي نصيحة

قالت الأرض :
- النهر لم يمت، مياهه مخزونة في صدري.

و قالت الأشجار :
- النهر لم يمت، مياهه تجري في عروقي.

وقالت الورود :
- النهر لم يمت ، مياهه ممزوجة بعطري.

قالت الصخرة مندهشة :
- لقد ظل النهر الشهيد حيا، في قلوب الذين منحهم الحياة.

الفصل الثالث : 

و أقبل الشتاء، كثير السيول، غزير الأمطار،فامتلأ النهر الصغير بالمياه، وعادت إليه الحياة، وعادت رحلة الفرح والعطاء ، فانطلق النهر الكريم، ضاحكا مسرورا، يحمل في قلبه الحب، و في راحتيه العطاء.


اتمنى أحباب الكرام و صغر المتابعين أن تعجبكم الحكاية و لا تنسو رأيكم يهمنا و الجميل هو أن تحاول تجسيد هذه الحكايات و تمثيلها  بهذه الطريقة  تكتسبون قدرة على المحاكات  و اخبار شخصية الطفل بطريقة بسيطة و مسلية بدزن ان تثير الانتباه.


الاسمبريد إلكترونيرسالة