U3F1ZWV6ZTQwMzMwMTI2Mjg4X0FjdGl2YXRpb240NTY4ODQ2ODcwMDE=
recent
أخبار ساخنة

ملخص الرؤية الاستراتيجية للاصلاح



ملخص الرؤية الاستراتيجية للاصلاح


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته موقع البروفيسور محمد حجاج يقدم لكم اليوم كتيب يجمع في ملخص الرؤية الاستراتيجية للاصلاح ألا و هي رؤية 2015 / 2030 ذلك من أجل مدرسة الإنصاف و الجودة و الارتقاء سأضع لكم هنا مقدمة لهذا الموضوع و في نهاية تجدون الكتيب للتحميل 

ملخص الرؤية الاستراتيجية للاصلاح
ملخص الرؤية الاستراتيجية للاصلاح


ملخص الرؤية الاسترتيجية للاصلاح :
تقع المدرسة اليوم في صلب المرشوع المجتمعي لبالدنا، اعتبارا للأدوار التي عليها النهوض بها يف تكوين مواطنات ومواطني الغد، ويف حتقيق أهداف التنمية البرشية والمستدامة، وضمان احلق يف الرتبية للجميع. وهي لذلك، تحظى بكونها تأتي في صدارة الأولويات والانشغالات الوطنية.
وإذ تعد المدرسة دعامة أساسية من دعامات بناء المرشوع المجتمعي المغربي، و أحد العوامل الرئيسة في إنجاح المشاريع التنموية التي انخرطت فيها بالدنا منذ بداية الألفية الثالثة، فإن متكنها من القيام بأدوارها يستلزم تنميتها الدائمة، وتأهيل قدراتها المادية والبشرية، في إطار من التفاعل الإيجابي مع محيطها.
لقد حققت المدرسة المغربية مكتسبات يتعني توطيدها وتطويرها، ولاسيما منها: تحديث الإطار القانوين والمؤسساتي؛ التقدم الكمي في تعميم التمدرس؛ إقامة الهياكل المؤسساتية للحكامة اللامتمركزة بتطوير تجربة الأكادمييات الجهوية للرتبية والتكوين، وتخويل الاستقاللية النسبية للجامعة؛ مراجعة المناهج والربامج الدراسية؛ إرساء هندسة بيداغوجية جديدة في التعليم العالي؛ إدراج تدريس الأمازيغية وثقافتها؛ إعادة هندسة شعب التكوين المهني وتخصصاته والتوسيع التدريجي لطاقته الاستيعابية؛ مشروع تأهيل التعليم العتيق.
غيرأن واقع هذه المدرسة اليوم، يبني أنها لا تزال تعاني من اختلالات وصعوبات مزمنة، كشف عنها التقرير الذي أعدته الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للرتبية والتكوين والبحث العلمي، سنة 2014 ،حول تطبيق الميثاق الوطني للرتبية والتكوين والبحث العلمي 2000-2013 :المكتمسبات والمعيقات والتحديات وهي اختلالات ترتبط في عمومها بضعف تماسك وانسجام مكونات المنظومة الرتبوية، وبمستوى نجاعتها ومردوديتها الداخلية والخارجية، وملائمة مناهجها وتكويناتها مع متطلبات المحيط، وذات صلة أيضًا بالنقص الشديد في إدماج بنيات مجتمع المعرفة وتكنولوجياته المتجددة، وبمحدودية مواكبتها لمستجدات البحث العلمي وعامل الاقتصاد ومجالات التنمية البشرية والبيئية والثقافية.
لقد عرف المجتمع المغربي ديناميات وتحولات بنيوية عميقة، خصوصا منذ مطلع الألفية الثالثة، توجت بدستور 2011 ، الذي كرس الخيارات المجتمعية، لا سيما تلك المتعلقة بـ:
استكمال بناء دولة مغربية دميقراطية ذات مؤسسات عصرية يسودها الحق والقانون، والإنصاف وتكاف ؤ الفرص، مرتكزاتها المشاركة في الحياة العامة والتعددية؛
تحقيق التنمية المستدامة، ولاسيما إقرار الحق في التربية والحصول على تعليم عرصي ميسر الولوج وذي جودة؛ الاعتراف بالتعدد اللغوي والسهر على انسجام السياسة اللغوية والثقافية الوطنية؛
ضرورة توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية السوسيو اقتصادية والثقافية للبلاد؛ مما يرتتب عنه:
- تمكين الشباب من اللغات والمعارف والكفايات اللازمة للانخراط  في روح العصر، في انسجام مع القيم الدينية والوطنية للمجتمع المغربي؛
- تطوير قدراتهم في التعبير والتواصل والحوار، وفي ثقافة المبادرة والبحث والابتكار.
 تحل المدرسة في سياق هذه الر ؤية الاسرتاتيجية، على مجموع مكونات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي: التعليم الأولي والابتدائي والاعدادي والثانوي؛ التعليم العالي والجامعي والبحث العلمي؛ تكوين الاطر؛ التكوين المهني؛ التعليم العتيق، التربية غير النظامية...
ملخص:
ذلك يزيد من سقف الرهانات المجتمعية، والتحديات التي يتعين على المدرسة المغربية رفعها مستقبلا.
ومع الإقرار بالجهود المبذولة لتطوير المدرسة، فإن آثارها النوعية ظلت محدودة على مستوى المتعلمين، والممارسات البيداغوجية والتكوينية، ووضعية المؤسسات الرتبوية.
إدراكا لكل ذلك، بادر المجلس الأعلى للرتبية والتكوين والبحث العلمي، في سياق التحضري لبلورة ر ؤية اسرتاتيجية جديدة للإصلاح التربوي، بإطلاق مشاورات موسعة شملت الفاعلين في المدرسة، والأطراف المعنية والمستفيدة، والرشكاء، والقطاعات المسؤولة عن التربية والتكوين والبحث العلمي، ومن له رأي في الموضوع من الكفاءات الوطنية والخبراء، وذلك بغاية ضمان مشاركة أكبرعدد ممكن من المغاربة في مساءلة الضمير، التي دعت إليها أعلى سلطة في البلاد، بخصوص واقع المدرسة المغربية واستشراف آفاقها.
هكذا تم اعتماد هذه الر ؤية بفضل عمل جماعي، تجلى في مشاركة نموذجية فعالة لجميع مكونات المجلس، واجتهاد مشرتك ومكثف انخرطت فيه مختلف هيئات المجلس.
تندرج هذه الر ؤية في مدى زمني يمتد من 2015 إلى 2030 ،مع الأخذ بعين الاعتبار، المدى القريب والمتوسط والبعيد، وتستهدف الأجيال الحالية والمقبلة. وهي مدة كافية لإنجاز تقييم شامل لسريورة الإصلاح ونتائجه، مواكب بتقييمات مرحلية للتصحيح والاستدراك والتحسين. ثالثة تقييمات كبرى على الأقل.
تستند هذه الر ؤية إلى مبادئ الثوابت الدستورية للأمة المغربية، المتمثلة في الدين الإسلامي، والوحدة الوطنية، والملكية الدستورية، والاختيار الدميقراطي؛ والهوية المغربية الموحدة، المتعددة المكونات والغنية الروافد والمنفتحة على العامل، المبنية على الاعتدال والتسامح وترسيخ القيم وتقوية الانتماء والحوار بين الثقافات والحضارات ومبادئ حقوق الإنسان.
وإذ تقوم هذه الرؤية على توطيد المكتسبات وتطويرها، وإحداث القطائع الضرورية، وابتكار حلول جديدة بمقاربة للتغيير، في إطار الحسم في الإشكاليات العرضانية العالقة، والمزاوجة بني الطموح والواقعية، وبين تحديد الأولويات والتدرج في التنفيذ، فإنها تهدف كذلك إلى إرساء وترسيخ مدرسة جديدة تقوم على الإنصاف وتكافؤ الفرص، وغايات مثلى للرتبية والتكوين والجودة للجميع، والارتقاء الفردي والمجتمعي، باعتبارها جميعا. والبحث على امتداد الخمسة عشرة سنة الجارية.
ضمن هذا المنظور، فالتغيري المنشود للمدرسة المغربية يستهدف:
- الانتقال بالتربية والتكوين من منطق التلقني والشحن إلى منطق التعلم وتنمية الحس النقدي، وبناء المشروع الشخصي، واكتساب اللغات والمعارف والكفايات، والقيم والتكنولوجيات الرقمية؛
- الرفع المستمر من المردودية الداخلية والخارجية للمدرسة؛
- تمكين المدرسة من الاضطلاع الأمثل بوظائفها في التنشئة الاجتماعية والتربية على القيم في بعديها الوطني والكوني، وفي التعليم والتعلم، وفي التكوين والتأطري، وفي البحث والابتكار، وفي التأهيل وتيسري الاندماج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، والملائمة المستمرة للمناهج والتكوينات مع حاجات البلاد، ومع المهن الجديدة والمستقبلية والدولية، ومع متطلبات العصر.
رؤيـة استـراتيـجـيـــة للإصـالح 2015-2030

من شأن هذه المدرسة الجديدة لأن تحقق الغايات الاسرتاتيجية التالية:
- تكوين مواطن نافع لنفسه ولمجتمعه؛
- الاستجابة لمتطلبات المشروع المجتمعي المواطن الدميقراطي والتنموي؛
- االإسهام في انخراط البلد في اقتصاد ومجتمع المعرفة، وتعزيز موقعها في مصاف البلدان الصاعدة؛
- الانتقال بالمغرب من مجتمع مستهلك للمعرفة فحسب، الى مجتمع لنرشها وإنتاجها، ولا سيما عبر تطوير البحث العلمي والابتكار، والتمكن من التكنولوجيات الرقمية وتشجيع النبوغ والتفوق.


للتحميل ملخص الرؤية الاستراتيجية للإصلاح :  



الاسمبريد إلكترونيرسالة