U3F1ZWV6ZTQwMzMwMTI2Mjg4X0FjdGl2YXRpb240NTY4ODQ2ODcwMDE=
recent
أخبار ساخنة

الإستراتيجيات البيداغوجية والسيرورات الديداكتيكية


 الإستراتيجيات البيداغوجية والسيرورات الديداكتيكية


السلام عليكم و رحمة اله تعالى و بركاته أعزائي المتابعين لموقع البروفيسور محمد حجاج مرحبا بكم في موضوع جديد من المواضيع التي تهم كل مهتم بالحقل التربوي و التعليمي على وجه الخصوص و هو بعنوان الاستراتيجيات البيداغوجية و السيرورات الديداكتيكية. لما لهذا الموضوع من أهمية في التعرف على الاستراتيجيات البيداغوجية بأهميتها و دورها في تنظيم و تجويد العملية التعليمية التعلمية داخل فضاء التعلم سواء داخليا في المدرسة أو خارجيا كالرحلات و الخرجات التربوية و كذا السيرورات الديداكتيكية باعتبارها حزمة تتظمن مجموعة من التعلمات . 
الإستراتيجيات البيداغوجية والسيرورات الديداكتيكية
الإستراتيجيات البيداغوجية والسيرورات الديداكتيكية
1. الإستراتيجيات البيداغوجية
تعني الإستراتيجية البيداغوجية بناء مجموعة من الأحداث التعليمية، والتي يجب أن تسمح بحدوث التعلم لدى المتعلم، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار التحليل المنجز بشكل مسبق (الفئة المستهدفة، المحتوى، السياق، الموارد، ...الخ).
إذن فالإستراتيجية البيداغوجية تجيب عن سلسلة من الأسئلة:
  • كيف يمكن إثارة انتباه المتعلم وجعله مهتما؟
  • كيف سيتم تقديم المحتوى؟
  • ما الوسائل البيداغوجية التي يمكن استعمالها 
  •  من أجل جعل التعلم ممكنا لدى المتعلم؟

تتجلى الإستراتيجية البيداغوجية في مخطط عمل عام.
2. السيرورات الديداكتيكية
تتجلى السيرورات الديداكتيكية في مختلف الأنشطة الملموسة والتي يتم إنجازها في إطار إستراتيجية معينة من أجل إرساء التعلمات؛ يتعلق الأمر إذن بأجرأة للإستراتيجية.
وتشمل الاستراتيجيات والسيرورات أو العمليات استخدام وسائل تعليمية (رسوم بيانية، مستنسخات، ... الخ) والتي تتطلب تدخل مختلف حواس المتعلم لجعله يتمثل ما نريد
 أن نجعله يتعلمه.
إذا تم بناء المنهاج الدراسي وفق المقاربة بالكفايات، يجب أن تنبثق الاستراتيجيات التي سيتم تنفيذها من التصورات المعرفية للتعلم. وهذا يعني أن نتخلى عن فكرة التقدم الخطي
 من البسيط إلى المركب، وأن نضع المتعلم، منذ البداية، في مواجهة وضعية عامة، مركبة وذات معنى.
وهذا يعني أيضا أن المتعلم يجب أن يعتمد سيرورات أو عمليات فرز وانتقاء وتنظيم وإعادة هيكلة للشبكات الذهنية السابقة. ومن هذا المنظور، فإن الإستراتيجية الأكثر نجاعة تتجلى في حل وضعيات-مشكلة "تجنيدية".

               العلاقة بين مدخل المنهاج والإستراتيجيات والسيرورات الديداكتيكية


مدخل المحتويات: الإستراتيجية: نقل المعارف
التعليم
التعلم
         العرض: وصف، شرح، توضيح، برهنة
          تنظيم المحتوى من البسيط إلى المركب، من الملموس إلى المجرد؛
         إثارة النشاط؛
           التحقق من الفهم.
         الاستماع، الملاحظة، المناولة؛
          فهم، طرح تساؤلات، تقاسم تجاربه مع الآخر؛
          إعادة الإنتاج (إعادة القول، إعادة الفعل)؛           استنباط، استدلال؛
         التطبيق.

مدخل الأهداف: الإستراتيجية: إرساء بيداغوجية فارقية

التعليم
التعلم
         تخطيط التعلمات وتدبيرها؛
           مصاحبة، تقويم، تشخيص الصعوبات، القيام بتغذية راجعة، الدعم، التعديل؛
          ملاءمة الأنشطة لمميزات المتعلمين؛
           تكييف المتطلبات مع القدرات، مع عدم إغفال الأهداف البيداغوجية المستهدفة.
           التصرف، إنجاز الأنشطة؛
          القيام بعمليات مختلفة (صنافات الأهداف)؛           نقل، إدماج؛
           التقويم الذاتي للقدرات حسب معايير محددة مسبقا.


مدخل الكفايات: الإستراتيجية: حل وضعيات-مشكلة
التعليم
التعلم
          تنظيم أو إعداد وضعيات "تجنيدية"؛
          الإحاطة بتمثلات المتعلمين؛ جعلهم على وعي بها؛
           توفير مناخ ملائم لتبادل وجهات النظر؛
         مصاحبة التعلم وتعديله؛
        مساعدة المتعلمين على إعادة بناء الشبكات الذهنية السابقة، ومن ثم تطوير شبكات جديدة وإغناء رصيدهم من الكفايات.
          تحليل الوضعية-المشكلة؛ مقارنتها مع وضعيات أخرى وتحديد العلاقات فيما بينها؛
          صياغة فرضيات، والتحقق منها؛
          تحديد الموارد اللازم تعبئتها، وإدماجها؛
           تقويم الطرائق المتبعة ونتائج العمل؛ تنويع أو تغيير السيرورات حسب النتائج المحصل عليها؛
          إعادة بناء الشبكات الذهنية السابقة، إغناؤها، وتطوير شبكات جديدة.

الاسمبريد إلكترونيرسالة